⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 173 - الجزء 1

  هذه الزيادة، وكذا سائر الرواة لم يجعلها أحد من كلام ابن عباس، بل ينسبها إلى الراوي، فكيف يظن بأبي الشعثاء مع حفظه وإتقانه يقول: تظنناً، وعنده رواية ابن عباس هذا بعيد.

  وأما ما روي أن ابن مسعود قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها فينا في ما روى ابن مسعود من جمعه صلى الله عليه وآله في المدينة، فالجواب: أنه لم يقل في المدينة، فيحمل على عدم رؤيته في السفر، وبه يندفع التعارض، وأيضاً إنما نفى رؤيته له صلى الله عليه وآله، ولا يلزم منها أنه صلى الله عليه وآله لم يجمع في المدينة في غير رؤية ابن مسعود، ويصح أنه روي جمعه صلى الله عليه وآله في المدينة بالسماع من غيره، والله الهادي.

  قال مولانا عليه السلام: وحرر لعله ٢٨ شهر ربيع آخر سنة ١٣٤٣ هـ.

تأخير التوجه بعد التكبير⁣(⁣١)

  ومن جوابات مولانا # في تأخير التوجه بعد التكبيرة قال: وقوله وهي (رسالة الاستفتاح) بعد التكبير لما روي في (الشفاء) عن علي # قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا افتتح الصلاة كبر، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يبتدئ ويقرأ».


(١) جواب على سؤال من حي سيدنا العلامة صالح عيشه الصنعاني.