⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 256 - الجزء 1

  من السماع إلى زنة اسم الفاعل، وأن المخرج لها إلى الزنة أراده أنه ضيق عارض غير ثابت؛ لأنه صلى الله عليه وآله كان أفسح الناس صدرا هذا، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد الأمين، وآله الأكرمين.

فوائد في الوقف

  ومن فوائده #: وقد راجعه بعض الطلبة عند قوله في (الشافية⁣(⁣١)) في باب الوقف وإبدال (تاء) التأنيث الاسمية هاء، قال الشارح: وهي المتحركة المفتوح ما قبلها، فقال مولانا #: إذا كان صحيحاً ليخرج نحو صلاة، وزكاة، وقوقاه، فالوقف عليها بـ (الهاء) لا لو كان جمعاً كقضاة، وتلخيص المسألة: أنه إذا وقف على (تاء) التأنيث التزمت إذا كانت متصلة بحرف، كـ: ثمت، أو بفعل، كقامت، أو باسم وقبلها ساكن صحيح، كأخت، وجاز إبقاؤها وإبدالها إن كان قبلها حركة، كشجرة، أو ساكن، أو ساكن معتل، نحو: صلاة، ومسلمات، لكن الأرجح في جمع التصحيح وما أشبهه، واسم الجمع كأولات، وما سمي به من الجمع تحقيقاً، كأذرعات، أو تقديراً، كهيهات الوقف بـ (التاء)، وفي غيرها بالإبدال. اهـ.


(١) الشافيه في علم التصريف المؤلف عثمان بن عمر بن ابي بكر بن يونس أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (ت ٦٤٦ هـ).