وجل، في ذلك: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ}[الحديد: ١١] {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}[البقرة: ١٩٥]، ولم يقتصر الإسلام في الحث على التكامل والتضامن على دائرة المال، بل دعا إليه في كل شأن من شئون الحياة وربط ذلك بضمائرهم، وملأ تلك الضمائر بخشية الله وتقواه، ومن المعلوم أن تقوى النفوس هي من أقوى العوامل في التربية الإسلامية فقال الله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران: ١٠٤].
  وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى، وعصمنا من الزلل والخطأ، وجعلنا من الساعين في مرضاته، الذائدين عن حياض دينه، إنه سميع مجيب.
  أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
  
  {وَالْعَصْرِ ١ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ٢ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣}[العصر]، صدق الله العظيم.
  هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.