فيه بقراءة القرآن وتدبر آياته، تصدقوا واحذروا البخل فالبخل شجرة في النار أغصانها متدلية إلى الدنيا، من تمسك بغصن منها قاده ذلك إلى النار، البخيل يعيش عيش الفقراء ويحاسب يوم القيامة محاسبة الأغنياء.
  فالسعيد –ورب العزة - من حمل سلعه إلى سوق الله في هذا الشهر الكريم، وبذل الرخيص والغالي؛ تلبيةً لطلب الله وقبولاً لنصح رسول الله صلى الله عليه وآله ولله عاقبة الأمور.
  وفي الأمالي الخميسية عن الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن لكل صائم دعوة، فإذا هو اراد أن يفطر فليقل عند أول لقمة: يا واسع المغفرة اغفر لي» انظر نصيحة من أرسله الله رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله دائماً يركز على الاستغفار وعلى طلب المغفرة فقد أرشدنا صلى الله عليه وآله أن نثني على الله بما هو أهله ونقول: يا واسع المغفرة، فينبغي للداعي أن يثني على الله قبل الدعاء في جميع أوقاته، ولما كان الصائم قد امتنع عن أكله وشربه من طلوع فجره إلى غروب شمس يومه وقد تمت عليه نعمة الله بصيامه وعمته رحمة الله بصبره أرشده أزكى البشرية صلى الله عليه وآله أنه يدعو بهذا الدعاء عند تناوله أول لقمة من فطره، فهذه النصيحة النبوية علاج ناجح لرحض الذنوب من الصحائف وهذه الدعوة من جوامع الدعاء، اللهم ألهمنا ذكرك وارزقنا شكرك ولقنا حجتنا عند الموت يا أرحم الراحمين.