أنا إنسان مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والحمد لله. عمري 17 سنة. كنت في سابق زماني مذنبًا ومتساهلًا، ولكن الحمد لله لا أعرف ماذ
أنا إنسان مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والحمد لله. عمري 17 سنة. كنت في سابق زماني مذنبًا ومتساهلًا، ولكن الحمد لله لا أعرف ماذا حصل لي في ليلة، تذكرت كثيرًا من المعاصي والذنوب، وخفت خوفًا شديدًا، وأدركت أني لست مستعدًا للقاء الله، فتبت إلى الله توبة نصوحًا، وعزمت على عدم العودة إلى أي معصية، والحمد لله. أحاول أن أعمل كل جهدي لأنال رضى الله، وفترة شعرت فيها بطمأنينة، وشعرت بتغيّر كبير بعد مواظبة الصلوات والطاعات، والحمد لله. والآن أمرّ في فترة لا يعلم بها إلا الله: أول شيء، أتذكر ذنوبي وأيأس، لكن أتذكر قول الله: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..." إلى آخر الآية، وأتذكر أني أستفتيكم لأتيقن، فما وجدت إلا أن أتوب، وأرجع أُفتتن، ثم أرجع أوسوس وأتشكك في الأمور الغيبية. كيف نزل القرآن؟ وكيف معقول إلى الآن محفوظ من عهد الرسول؟ وأتذكر الآية: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"... ثم أرجع أوسوس: هل يُحاسبنا الله جميعًا يوم القيامة؟ هذا العدد كله من البشر؟! وأرجع أتششك في أمور - أعوذ بالله - بس... أحاول أن أتغلب، وأقوم وأصلي، وأتعوذ من الشيطان... وبسبب هذا أصبحت أواصل النوم، ولا أعد أريد أن أخرج، ولا شيء، أهرب من الوسواس إلى النوم، ولا أنا جازم أن أتكلم مع أبي فما رأيكم؟ ما هو السبب؟ وما أفعل؟ فأنا طالب رضى الله، وأرجو الاستقامة، وأخاف أن أكون من الذين غضب الله عليهم، أو أن أدخل النار، وأخاف أن لا أُقبل؟ أنا صحوت من غفلة كنت فيها، ولكن هذا الأمر مُحبِط لي. وأرجو منكم أن تدعوا لي،
اخلص التوبة لله ومع اخلاص التوبة يقبل الله توبتك.