رجل كان مريضًا نفسيًّا بالأوهام، فتوهم ذات ليلة أن رجلًا دخل بيت جاره ويمارس معهم الفاحشة. فخرج من بيته وأطلق النار من بندقيته باتجاه نافذة بيت جاره، ظانًّا أنه
رجل كان مريضًا نفسيًّا بالأوهام، فتوهم ذات ليلة أن رجلًا دخل بيت جاره ويمارس معهم الفاحشة. فخرج من بيته وأطلق النار من بندقيته باتجاه نافذة بيت جاره، ظانًّا أنه يدفع الأذى عنه، وعاد بعدها إلى بيته. وبعد ساعة سلّم نفسه للجهات الأمنية، فتبين أنه قتل طفلًا صغيرًا يبلغ أربع سنوات من أبناء جاره. ثم تم تحويله إلى طبيب أمراض نفسية، وتبيّن أنه مريض بالأوهام، وبعد العلاج عادت له صحته، وندم ندمًا شديدًا على ما فعل. وقد تم دفع الدية لأولياء الدم، وأُغلقت القضية. والآن، بعد أن استقرت حالته، يسأل هذا الرجل:ما الذي يجب عليه شرعًا أمام ﷲ؟ وما الكفارة أو التوبة المطلوبة منه؟ فهو يعيش في تأنيب ضمير دائم، ويكثر من الاستغفار، ويؤكد أن ما فعله كان خارجًا عن إرادته وعن وعيه، ولم يكن يقصد قتل الطفل، بل توهّم أنه يخلّص جاره من الأذى.
إذا أحب فليصم شهرين.