شخص وقع بينه وبين زوجته ثلاثة مواقف طلاق الطلقة الأولى حصل شجار وذهبت الزوجة إلى بيت أهلها ولحق بها الزوج وقال لها "إذا ما مشيتي معي نرجع البيت، فأنتِ طالق." فر
شخص وقع بينه وبين زوجته ثلاثة مواقف طلاق الطلقة الأولى حصل شجار وذهبت الزوجة إلى بيت أهلها ولحق بها الزوج وقال لها "إذا ما مشيتي معي نرجع البيت، فأنتِ طالق." فرفضت أن تمشي معه، ولم ترجع الطلقة الثانية بعد خلاف آخر، قال لها "إذا رحتي بيت أبوك، فأنتِ طالق" فذهبت مباشرة إلى بيت أبيها، وقد شهد على ذلك والد الزوج ووالدته وإخوته وبعض من أهل القرية وبعد مدة أنكر الزوج وقال إنها لم تذهب مباشرة، بل باتت أولًا عند أختها زوجة أخيه ثم ذهبت في اليوم التالي، ولكن هذا الكلام لا يوجد عليه شهود، إلا زوجة أخيه أخت الزوجة وقد يكون في شهادتها نوع من التعاطف الطلقة الثالثة في شجار ثالث قال الزوج لإخوته صراحة "سرحوها بيت أبوها، هي مطلقة" وبعد مرور أربع سنوات، تدخل بعض العقال، وأدعى الزوج أن إحدى الطلقات لم تقع، فقام أحد المشايخ بالحكم بين الطرفين بناءً على إدعاء الزوج فقط وقضى بأن يدفع الزوج ٥٠٠ الف ﷼ يمني واثنين كباش لوالد زوجته وتم إرجاع الزوجة إلى زوجها وهي الآن تعيش معه وقد حصل بينهما جماع فما الحكم في ذلك وهل الإسترجاع الأخير صحيح أم باطل؟
يصح ذلك فلا زالت الزوجة زوجته.