أنا والله تبت وأقلعت عن المعصية وعن جميع المعاصي، ورجعت إلى الله رجوعًا صادقًا. أداوم على الصلوات، كل فرض في وقته، وأحيانًا أصوم وأكثر من الصيام، وأيضًا أتصدق
أنا والله تبت وأقلعت عن المعصية وعن جميع المعاصي، ورجعت إلى الله رجوعًا صادقًا. أداوم على الصلوات، كل فرض في وقته، وأحيانًا أصوم وأكثر من الصيام، وأيضًا أتصدق، وأقرأ القرآن. أحيانًا يطمئن قلبي بأن الله غفور رحيم، وأنني مقبول عنده، وأن الله أراد لي التوبة في بداية عمري لكي أستقيم. لكن أحيانًا تأتيني أفكار ووساوس تذكرني بالذنب أو المعصية، وأوهام بأنني لست مقبولًا، وأن توبتي غير نافعة، وتصبح الحياة سوداء في وجهي، وأوهام بأنني بسبب الذنوب، حتى وإن تبت، فإن مستقبلي ضائع. فما رأيكم؟ وما أفعل؟ فقد أرهقني هذا الأمر إرهاقًا شديدًا. وكيف أعرف هل هذا من الله أم وسوسة شيطانية؟ وأغلب ما يأتيني هذا التفكير عندما أكون وحدي، أو وقت النوم، أو عندما أشرُد بالتفكير. لكن حين أكون مع الناس وبينهم، أشعر بالتفاؤل والعزيمة.
مع اخلاص التوبة يقبل الله توبتك والله يوفقك.