قد وصل بي الحال إلى الغفلة عن الطاعة والتكاسل في أدائها، وكأنني لا أشتاق إلى الجنة، ولا أرهب النار، ولا أخشى أن يتخطفني الموت في أي لحظة. ولا أدري ماذا أفعل
قد وصل بي الحال إلى الغفلة عن الطاعة والتكاسل في أدائها، وكأنني لا أشتاق إلى الجنة، ولا أرهب النار، ولا أخشى أن يتخطفني الموت في أي لحظة. ولا أدري ماذا أفعل؟
للقلوب إقبال وإدبار، فجاهد نفسك على فعل ما أمر الله به من الفرائض وترك ما نهى عنه، وسيقبل قلبك إن شاء الله بعد إدباره.
➖➖➖
🔹 .(5927) بِسْمِ ﷲ الرَّحْمَن الرَّحِيم
🔰 فــــــــــــــتاوى 🔰
فضيلة العلامة المجتهد: محــــمد عـبدﷲ عــوض حفظه ﷲ وأبقـاه.