رقم الفتوى #11284

أنا معي زلط، فذهبت بها إلى الصراف، فرجع لي منها 6 آلاف، وقال إنها قعيطي، أي 17 د. وأنا كنت آخذ الزلط من زبائني دون أن أفحصها وأعطيها كذلك، وكانت تمشي، لكن هذه ا

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا معي زلط، فذهبت بها إلى الصراف، فرجع لي منها 6 آلاف، وقال إنها قعيطي، أي 17 د. وأنا كنت آخذ الزلط من زبائني دون أن أفحصها وأعطيها كذلك، وكانت تمشي، لكن هذه المرة رجعها الصراف. فحاولت أن أشتري بها من أي محل لأنني معتاد على الأخذ والعطاء دون فحص، وما قد رجع لي شيء، لكن لم أتمكن من الشراء بها إلا بألف فقط. فأعطيت بزيي ولدًا صغيرًا، فمشى منها ألفان، وبقي لي 3 آلاف، حاولت تغييرها، فقمت بقطع حرف "الدال" واستبداله بحرف آخر من ألف آخر، على أساس أنها ستمشي لي ولغيري لأنني لا أرى فرقًا بينها وبين غيرها. لكنها كانت تُعرف ويرجعونها، فأعطيتها للأولاد، ومشوها كاملة. *السؤال:* هل يعتبر ذلك غشًا؟ وهل يلزمني شيء فيما مشى منها بعد التغيير وما مشى منها بدون تغيير؟ وإذا كان يلزمني شيء، فهل يصح أن أتصدق بقدرها على نيات أصحابها، أم لا بد أن أخبر الأولاد ليبحثوا عن الذين شروا بها منهم؟ لأنه من الممكن أن نجد بعضهم، وكيف يكون التصرف إذا كانت قد مشت لهم؟

✅ الجواب

لا يجوز الغش واستغفر الله.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات