كانت هناك قطعة أرض متنازعين عليها، فذهب بعض أهل الحارة إلى سيدي صلاح الهاشمي رحمه الله، وقال بيعوها لصالح مسجد بير الشريفة، حيث كان المسجد لديه أوراق تثبت ملكيت
كانت هناك قطعة أرض متنازعين عليها، فذهب بعض أهل الحارة إلى سيدي صلاح الهاشمي رحمه الله، وقال بيعوها لصالح مسجد بير الشريفة، حيث كان المسجد لديه أوراق تثبت ملكيته لها. ولكن أهل البيوت أرادوا أن يأخذوها لهم أن يأخذ كل واحد مقابل بيته ، فعرضوها على أهل البيوت ليشتروها، فقاموا بشرائها. لكن بقي هناك مقابل قطعة الأرض مجال إلى الوادي، ، وقاموا بتسويرها، ومع ذلك لم يكن جزءًا من الأرض التي اشتروها. وإنما أخدوها بلا مفابل هل يحق لهم ذلك أم أنها تعتبر أرضًا بيضاء حيث إنها في الوادي؟
لا تعترضوهم ما دام أنها ليست للمسجد ولم يدعها أحد.