رقم الفتوى #11767

كنت قد اتفقت مع عمال في الخفجي على العمل، ويومًا اتصلت بهم وطلبت منهم أن يستعدوا لأنني سآتي إليهم، فقالوا لي "يالله سابر"، ولكنني لم أذهب إليهم. ثم وجدتهم في سو

📚 الطهارة 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

كنت قد اتفقت مع عمال في الخفجي على العمل، ويومًا اتصلت بهم وطلبت منهم أن يستعدوا لأنني سآتي إليهم، فقالوا لي "يالله سابر"، ولكنني لم أذهب إليهم. ثم وجدتهم في سوق القات وقالوا لي "الله المستعان، لماذا لم تأتِ؟"، فأوضحت لهم أنني لم أتمكن من القدوم، ولا أدري هل ذهبوا للعمل مع شخص آخر أم كانوا يعتمدون على أنني سأذهب لهم. فهل يلزمني أن أحاسبهم؟ ➖ الجــــــــــــــــــواب: إذا فاتتهم العمل ذلك اليوم بسببك، فالأولى أن ترضيهم بما تيسر. ➖ استفســــــــــــــــار: لا أعلم هل فاتتهم أم لا. وقد لي يمكن سنة أو سنتين من يوم حصل، ولا عاد سرحوا معي، وكنت أحاسبهم من ألف وخمس. فهل أصرفها في محتاج؟ وهل أعطيهم نفس المبلغ الذي كنت أحاسبهم به من 1500 أم أقل؟

✅ الجواب

متى وجدتهم فاعطهم ما تيسر واطلب السماح منهم.

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف