هل الحديث صحيح الذي يقول: "ما بين المسمورة والمنقورة روضة من رياض الجنة"، والذي يُقال إنه يشير إلى الجامع الكبير بصنعاء
هل الحديث صحيح الذي يقول: "ما بين المسمورة والمنقورة روضة من رياض الجنة"، والذي يُقال إنه يشير إلى الجامع الكبير بصنعاء؟
الله أعلم والذي في ذهني أن النبي ص أمرهم ببناء المسجد ما بين المسمورة والمنقورة وأن يجعلوا القبلة على جبل ضين .