أبي دعاء عليَّ في وقت سابق، ولكني رجعت إليه واعتذرت وأسفت وسامحني. رغم ذلك، لا يزال زعلانًا مني ولا يرضى أن يكلمني. - السؤال: هل الله استجاب دعاءه عليَّ رغم أن
أبي دعاء عليَّ في وقت سابق، ولكني رجعت إليه واعتذرت وأسفت وسامحني. رغم ذلك، لا يزال زعلانًا مني ولا يرضى أن يكلمني. - السؤال: هل الله استجاب دعاءه عليَّ رغم أنه قد سامحني؟ وهل يُعتبر هذا الموقف من أبي نوعًا من التكبر حين لا يرضى أن يكلمني؟
مادام أنك قد اعتذرت وسامحك فالله غفور رحيم .
وستخف قسوته قليلا قليلا والله يهديه .