رقم الفتوى #12581

رجل متزوج بثلاث نساء ويقوم بالعدل في النفقة والمبيت وكل شيء إلا الوطئ (الجماع). لا يستطيع أن يعدل فيه، مما جعل إحدى زوجاته في خلاف دائم معه وتضج وتطلب منه الجما

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

رجل متزوج بثلاث نساء ويقوم بالعدل في النفقة والمبيت وكل شيء إلا الوطئ (الجماع). لا يستطيع أن يعدل فيه، مما جعل إحدى زوجاته في خلاف دائم معه وتضج وتطلب منه الجماع كلما يأتي للمبيت لديها (كل ثالث يوم). وهي تصر على طلبها وهو لا يستطيع كل ثالث يوم، وإذا رفض تطلب الطلاق. ولديها بنت عمرها 15 عامًا. الآن الزوج عمل عمليتين جراحيتين في العمود الفقري والطبيب حذره من الجماع لمدة سنة حتى يشفي. وهذه الزوجة لا تقدر مرض زوجها وتصر على طلب الجماع كل ثالث يوم أو الطلاق. مما جعل حالته المرضية تتدهور. فهل يجوز لها طلب الجماع باستمرار حتى على حساب صحة زوجها؟ وهل عليها إثم إذا لم تحترم وتقدر الحالة المرضية لزوجها وتراعي وضعه حتى يشفي؟ وهل لها أجر إذا قدرت ذلك؟ وهل يحق لها طلب الطلاق مع العلم أن لديها بنت من الزوج عمرها 15 عامًا وزوجها يحبها ويحب ابنته ويخاف من ضياع البنت في حال طلاق أمها؟ ما هي النصيحة التي تنصحون الزوجة في حالة استمرار طلبها الوطئ أو الطلاق؟ ما هو الحق الشرعي لوطئ الزوجة في الفراش (الجماع) خلال الشهر؟ بمعنى كم عدد المرات المحددة لجماع الرجل زوجته في الشهر؟ افتونا بالتفصيل جزاكم الله خير، فالرجل وزوجته على حافة الطلاق الآن

✅ الجواب

الجماع هو حق للرجل ،والحل أن يبيت عند كل واحدة خمسة أيام بجماع واحد في الخمسة الأيام.
وهو معذور بالمرض لا يحق لأي واحدة أن تضيق عليه وتحوجه للجماع.

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق