رجل يقول إنهم ستة إخوة تركوا حقهم في البلاد، فمنهم من سكن في صنعاء، وآخرون في عمران وصعدة، أما هو فظل في البلاد يزرع. - وكان ما جمعه من الفلوس له ولم يعطِ أحدً
رجل يقول إنهم ستة إخوة تركوا حقهم في البلاد، فمنهم من سكن في صنعاء، وآخرون في عمران وصعدة، أما هو فظل في البلاد يزرع. - وكان ما جمعه من الفلوس له ولم يعطِ أحدًا منهم شيئًا، وكان بعض إخوته يبيع نصيبه، فكان يشتريه منهم. والفلوس من التركة فهل يملك ما اشترى من إخوته بهذه الأموال؟ وهل يلزمه شيء؟
يعتبر نصيب إخوتك عندك شركا فخذ شركك بالمعروف وادفع لهم الباقي ويلزمك تسديدهم بنصيبهم وتملك ما شريته من إخوتك وهذا حسب ظاهر السؤال.