رقم الفتوى #12761

رجل يقول إنهم ستة إخوة تركوا حقهم في البلاد، فمنهم من سكن في صنعاء، وآخرون في عمران وصعدة، أما هو فظل في البلاد يزرع. - وكان ما جمعه من الفلوس له ولم يعطِ أحدً

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

رجل يقول إنهم ستة إخوة تركوا حقهم في البلاد، فمنهم من سكن في صنعاء، وآخرون في عمران وصعدة، أما هو فظل في البلاد يزرع. - وكان ما جمعه من الفلوس له ولم يعطِ أحدًا منهم شيئًا، وكان بعض إخوته يبيع نصيبه، فكان يشتريه منهم. والفلوس من التركة فهل يملك ما اشترى من إخوته بهذه الأموال؟ وهل يلزمه شيء؟

✅ الجواب

يعتبر نصيب إخوتك عندك شركا فخذ شركك بالمعروف وادفع لهم الباقي ويلزمك تسديدهم بنصيبهم وتملك ما شريته من إخوتك وهذا حسب ظاهر السؤال.

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق