معي عمي كان يؤذن دائمًا في جامع القرية، ولا أحد كان يقيم به إلا هو، وكان متعلقًا به. - حصلت مشاحنة حول تشغيل التسبيحة وقت الفجر، فقال لهم: "أنا لا أشغلها، أنتم
معي عمي كان يؤذن دائمًا في جامع القرية، ولا أحد كان يقيم به إلا هو، وكان متعلقًا به. - حصلت مشاحنة حول تشغيل التسبيحة وقت الفجر، فقال لهم: "أنا لا أشغلها، أنتم ادفعوا بيتري وأنا سأشغل." - وفي خضم الجدال، قال بيمين: "لن أؤذن مرة أخرى." - الآن هو متأسف على ضياع الجامع بعد أن هجره، وجلس في الجامع أربعة أيام لكنه لم يؤذن. - فما جوابكم؟ هل تلزمه كفارة أم ماذا؟
يرجع يؤذن في الجامع ويكفر عن يمينه كفارة يمين.