رقم الفتوى #13245

اشتغلت في المملكة العربية السعودية مع شركة صاحبها يمني مستثمر. كنت أعمل على سيارة ومعي خزان سعته حوالي 1000 لتر أعبيه بالديزل. كان لدي راتب، ولكنه لم يكن يكفيني

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

اشتغلت في المملكة العربية السعودية مع شركة صاحبها يمني مستثمر. كنت أعمل على سيارة ومعي خزان سعته حوالي 1000 لتر أعبيه بالديزل. كان لدي راتب، ولكنه لم يكن يكفيني. المدير المسؤول عن المشروع كان يعطيني أموالًا لشراء الديزل، وكنت أستخدم جزءًا من هذه الأموال (10 أو 15 أو 20 أو 25 ريالًا) كمصاريف شخصية دون علمه. عملت في الشركة لمدة 6 أو 7 أشهر، ولا أعلم الآن كم أخذت من هذه الأموال خلال تلك الفترة، ولا أستطيع إخبار صاحب الشركة بما فعلته خوفًا من أن يظن أنني سارق. كما أنني قد لا أتمكن من إرجاع هذه الأموال لأنني لا أملك القدرة المالية، ولا أعرف المبلغ بالتحديد. - ماذا يجب أن أفعل حيال هذا الأمر؟ - هل يكفي أن أتوب إلى الله توبة نصوحًا؟

✅ الجواب

سجل ما عندك في بيان وانو أنك ستسدد عند ما يسهل الله لك،
فإذا تمكنت من التسديد فأوصلها إلى مالك الشركة بدون أن يعلم بأن ترسلها له مع من يوصلها إليه أو كيفما أمكن بدون أن يدري.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات