أمي كانت متزوجة بعمي ثم مات عمي، وقد أنجبت منه ولدًا وبنتًا. بعدها تزوجت بأخ عمي، أي الذي أصبح هو أبي حاليا . وأثناء كفالة أبي للأيتام، كانت أمي وصية على الأيتا
أمي كانت متزوجة بعمي ثم مات عمي، وقد أنجبت منه ولدًا وبنتًا. بعدها تزوجت بأخ عمي، أي الذي أصبح هو أبي حاليا . وأثناء كفالة أبي للأيتام، كانت أمي وصية على الأيتام الذين كفلهم أبي. وكان مع الأيتام دخل من بسيط جدا. فأمي جمعت من حق الأيتام 400 ألف ريال، وبعدها كلفت أبي بشراء أرض للأيتام. لكن قيمة الأرض كانت مليون و100 ألف ريال، وأمي لم تكن تملك من حق الأيتام سوى 400 ألف. فقامت بتسديد باقي المبلغ من ذهبها، واشتُريت الأرض للأيتام وسُجلت باسم الأيتام. وكان عمرهم 4 سنوات، والمبلغ الذي دفعت أمي من ذهبها اعتُبر دينًا على الأيتام. اليوم، الأرض تُقدر قيمتها بـ 60 مليون ريال، ونحن -أي أبناؤها- لا نملك أي نصيب من هذه الأرض لأن المبلغ دفعته أمي على اعتبار دين. كيف يكون الحكم الآن، ونحن الإخوة محتارون من مسألة الأرض؟
يلزم لوالدتكم مثل الذي دفعته في الأرض من ملكها مع فارق الصرف.