عمي مريض في المستشفى، قالوا ربما لديه جلطة خفيفة في الدماغ ولا يستطيع السير إلا بمساعدة واحد أو اثنين يمسكونه. كنت مرافقًا عنده اليوم، وقبل أن أخرج ساعدت ابنه ف
عمي مريض في المستشفى، قالوا ربما لديه جلطة خفيفة في الدماغ ولا يستطيع السير إلا بمساعدة واحد أو اثنين يمسكونه. كنت مرافقًا عنده اليوم، وقبل أن أخرج ساعدت ابنه في أخذه إلى دورة المياه ليقضي حاجته ويتوضأ. عندما ذهبنا لدورة المياه، غسل وجهه ويديه، ثم رجعنا إلى السرير. وعندما بدأنا نغسل رجليه، أخبرنا أنه لم يستنجِ، بل فقط تجفف واستجمر بورق فاين. قلت له: أكمل غسل رجليك وصلِّ على حالك. علمًا بأن حمامات المستشفى غير نظيفة، ولا يوجد وعاء للاستنجاء. كما أن المرافقين الآخرين لم يسمحوا له بالصلاة من قبل. السؤال: هل كان يجب أن ننتظر حتى آخر الوقت لكونه ناقص طهارة؟ وإذا لم يتمكن،من الاستنجاء فهل تصح صلاته على هذه الحال؟
كان المفروض أن يستنجي ويغسل كل عضو من أعضاء الوضوء مرة واحدة ويصلي ولا يلزمه التأخير.