شخص يصلي صلاة التسبيح والفرقان في المسجد، لكنه يخاف من الرياء والسمعة. لو استطاع، لما أحب أن يراه أحد لأنه لا يشرك بالله. رغم ذلك، يحصل التقصير في أشياء ومواطن
شخص يصلي صلاة التسبيح والفرقان في المسجد، لكنه يخاف من الرياء والسمعة. لو استطاع، لما أحب أن يراه أحد لأنه لا يشرك بالله. رغم ذلك، يحصل التقصير في أشياء ومواطن أخرى. ومع تناول القات، يشعر بتجدد العلاقة مع الله، لكنه يخشى عدم التقبل ويخاف أيضًا من تركها لفضلها. قد يرى أن هذا الزمن أحوج بالمجاهرة بالطاعات، نظرًا لانتشار التجاهر بالابتعاد عن الله. إذا صلى في البيت، لا يحصل منه الخشوع، مبل وقد يتكاسل. ما رأي مولانا في هذا الوضع؟
يصلي في المسجد ويدافع تلك الخواطر ووساوس النفس والله يوفقه.