أنا شخص مبتلى بالعصبية وسرعة الانفعال، وعندما تحدث لي مشكلة لا أستطيع التحكم في نفسي أو أقوالي. في السابق، وقعت مشاكل بيني وبين زوجتي، وفي حالات من الانفعال الش
أنا شخص مبتلى بالعصبية وسرعة الانفعال، وعندما تحدث لي مشكلة لا أستطيع التحكم في نفسي أو أقوالي. في السابق، وقعت مشاكل بيني وبين زوجتي، وفي حالات من الانفعال الشديد تلفظت عليها بالطلاق دون وعي. وأحيانًا كنت أحلف بالطلاق على أمور معينة بأنّها لن تحدث، ثم أكتشف لاحقًا أنها قد حدثت بالفعل. في المرة الأخيرة، وقعت مشكلة كبيرة في البيت، وقامت زوجتي بجمع ملابسها، وأنا كنت قد حلفت بأنها إذا جمعت ملابسها فستكون طالقًا. وعندما عدت في الليل وجدت ملابسها مجمعة في الشناط. دخلنا في جدال وغضبت كثيرًا وقلت لها: "أنتِ قد أصبحتِ مطلقة". ثم تطور الحديث حتى قلت لها: "اتصلي بوالدك، أنتِ طالق طالق طالق". وبالفعل، اتصلت بوالدها ليأتي ليأخذها، ولكنني لم أكن أملك المال لإيصالها. تحدث والدها معي في اليوم التالي، وقال إنه سيأتي إذا لم نستطع حل الأمور. طلب أن يتحدث مع ابنته، وأخبرته بأنها لا داعي لأن يأتي، لأننا تجاوزنا المشكلة. الآن أنا خرجت من البيت، وأشعر بالخجل أمام الله بسبب ما فعلته من عذاب ومشاكل. لا أعلم سبب تلك المشاكل، خاصة أنني وجدت أسحارًا في البيت لا أعرف لمن هي. أنا الآن أقضي معظم وقتي في المسجد، وفي أوقات الراحة أدرس وأقرأ القرآن. لكن إن توقفت عن القراءة أو الاستماع للقرآن، تحدث لي مشاكل كبيرة دون أسباب واضحة. الآن أنا خارج البيت وأبحث عن فتوى لما يجب عليّ فعله في هذه الحالة. وللعلم، زوجتي حامل في الشهر الخامس، ولدينا بنتان وولد. أرجو منكم إفادتي بما يلزمني فعله.
إذا كنت بغير شعور كالمجنون فلا يقع الطلاق.