والدي لا يهتم بطهارته، خاصة الوضوء، ولا يغتسل ولا يتنزه من البول. كما أنه مبتلى بالجوال ويهدر الباقة في ما يغضب الله. حاولت نصحه ولكنني أصبحت شخصًا غير مرغوب في
والدي لا يهتم بطهارته، خاصة الوضوء، ولا يغتسل ولا يتنزه من البول. كما أنه مبتلى بالجوال ويهدر الباقة في ما يغضب الله. حاولت نصحه ولكنني أصبحت شخصًا غير مرغوب فيه. إخوتي الصغار يستمع لهم والدي أكثر، لكنهم يلتزمون الصمت. السؤال: ما توجيهكم في ذلك؟ وما يلزم إخوتي أمام الله؟
انصحوا والدكم بالتي هي أحسن والله يسخره لكم.