رقم الفتوى #14444

أنا أرغب في الرجوع إلى الله والتوبة. أريد أن أصلي وأصوم وأدرس العلم. أسأل فضيلة الشيخ محمد عبدالله عوض حفظه الله أن يفيدني في أمري. لقد ارتكبت أفعالًا لا ترضي ا

📚 الصيام 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا أرغب في الرجوع إلى الله والتوبة. أريد أن أصلي وأصوم وأدرس العلم. أسأل فضيلة الشيخ محمد عبدالله عوض حفظه الله أن يفيدني في أمري. لقد ارتكبت أفعالًا لا ترضي الله ورسوله: - سرقت أموالًا من أناس أعرف بعضهم، ولا أعرف الآخرين أو أماكن وجودهم الآن. . كذبت وحلفت بالباطل. - كنت أصلي أحيانًا ولكن وضوئي لم يكن صحيحًا. - في رمضان، أفطرت أيامًا كثيرة ودخلت المسجد وأنا في حالة جنابة. - مشيت في طريق الحرام، لكنني توقفت عن ذلك منذ حوالي عشرة أشهر ولم أعد له بفضل الله. الآن لدي أموال أخذتها بالحرام وأموال تعود لأناس لا أعلم كيف أتعامل معها، كما أن هناك أموالًا لي من أشخاص تعاملوا معي بالحرام. أرجو أن تفيدوني: ماذا علي أن أفعل الآن؟ وأسألكم الدعاء لي بأن يصلح الله شأني ويهديني ويوفقني لقبول توبتي.

✅ الجواب

أحسن الطاعة لله من الآن واكثر من الاستغفار وطلب العفو والمغفرة من الله.
بالنسبة لحقوق المخلوقين فسجل ما عندك لمن تعرفه وتخارج معهم بالمسامحة أو المصالحة وطيبة النفس.
وأما من لم يمكنك معرفته فتصدق بحقوقهم ولو على بعض أقاربك المحتاجين أو على نفسك إن كنت محتاجا.
وما اكتسبته من طرق مشبوهة فيكفيك التوبة والندم و الاستغفار.
والله غفور رحيم يحب التوابين ويحب المطهرين.
والله يوفقك ويتجاوز عن سيئاتك.

🏷 الكلمات المفتاحية
الصيام