رقم الفتوى #14541

في تعاملاتنا اليومية، نجد أحيانًا نقودًا سعودية من فئة 100 ريال و500 ريال بها عيوب، مثل قطع بسيط أو كتابة عليها. يقوم الصيارفة بقبولها بنقص يتراوح بين 2000 وحتى

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

في تعاملاتنا اليومية، نجد أحيانًا نقودًا سعودية من فئة 100 ريال و500 ريال بها عيوب، مثل قطع بسيط أو كتابة عليها. يقوم الصيارفة بقبولها بنقص يتراوح بين 2000 وحتى 5000 ريال يمني عن صرفها الفعلي. بشكل عام، يستطيع الصيارفة إدخال هذه النقود إلى بنك النقد السعودي ويتعاملون معها بسعرها الفعلي والواقعي. نفس الأمر ينطبق على فئة 100 دولار طبعة 2006، حيث يتم صرفها بنقص قيمة 3000 ريال يمني مقارنة بالفئات الأخرى مثل طبعات 2009-2013. سؤالنا هو: هل ندخل في ذنب الربا عند مصارفة هذه النقود؟ وجزاكم الله خيرًا ونفعنا الله بعلمكم.

✅ الجواب

لا حرج برضى صاحبها.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات