قلتم إنه لا فرق بين قراءة القرآن من الجوال أو من المصحف. أثناء الدراسة في "المنزلة"، بعض الطلاب يستخدمون الجوال لتصفح وسائل التواصل أو المقاطع، ثم إذا وصل دورهم
قلتم إنه لا فرق بين قراءة القرآن من الجوال أو من المصحف. أثناء الدراسة في "المنزلة"، بعض الطلاب يستخدمون الجوال لتصفح وسائل التواصل أو المقاطع، ثم إذا وصل دورهم يفتحون القرآن بحجة أنه سواء. ما نصيحتكم للمرشدين؟ هل يأمرونهم بقراءة القرآن من المصاحف حتى لا ينشغلوا بالجوال؟
ما دام الأمر كما ذكر فمروهم بالقراءة من غير مصحف الجوال.