خالي يبلغ من العمر 85 سنة، وله ست أخوات وهو الوحيد بينهن. ورث من والدهم كامل الميراث ولم يعطِ شقيقاته شيئًا. أربع منهن طالبنه بورثهن من أبيهن وهن في حاجة ماسة
خالي يبلغ من العمر 85 سنة، وله ست أخوات وهو الوحيد بينهن. ورث من والدهم كامل الميراث ولم يعطِ شقيقاته شيئًا. أربع منهن طالبنه بورثهن من أبيهن وهن في حاجة ماسة للميراث: إحداهن مصابة بمرض السرطان، وأخرى تسكن في بيوت الإيجار. قام خالي بتزوير بعض الوثائق وتحويل الميراث باسمه، وقطع صلته بأخواته لمدة 14 عامًا. هو الآن على فراش الموت، وأولاده يضغطون على عماتهم ليسامحوا والدهم ويعفون عن حقهن، بحجة أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة. مع ذلك، اعترف لهن الأبناء أن بعض الأراضي مسجلة كوقف للذكور فقط وليس للإناث. هل على الأخوات إثم إذا لم يسامحنه؟ هل لهن الحق في المطالبة بحقهن في المحكمة؟ وما الذي يجب أن يفعله الأخ وأولاده أمام الله؟
لا إثم عليهن إذا لم يسامحنه.
ولهن الحق في المطالبة في المحاكم
والواجب على أخيهن وأولاده أن يخرجوا نصيب النساء فورا وإلا فالويل لهم من عذاب الله ونقمته.