قبل أربع سنوات استأذنت منه لدخول المستشفى مع أهلي ووافق. في اليوم التالي لدخولي صنعا اتصل وأخبرته بأني دخلت المستشفى. واتهمني بالكذب وقال إنني ذهبت مع الجيران و
قبل أربع سنوات استأذنت منه لدخول المستشفى مع أهلي ووافق. في اليوم التالي لدخولي صنعا اتصل وأخبرته بأني دخلت المستشفى. واتهمني بالكذب وقال إنني ذهبت مع الجيران وتغديت معهم. حلفت له ولم يصدقني وفجأة قال لي: "أنتي طالق طالق طالق". وبعد فترة جاء ليزور ابنه وطلب أبي منه ورقة الطلاق فذهب ولم يعد مرة أخرى. الآن لنا سنة منذ أن طلب أبي الورقة.واليوم يقول لي إنني ما زلت زوجته على سنة الله ورسوله، مع العلم أنه قد طلق مرتين سابقًا واسترجعني. أرجو الفتوى في أمري، وهل ما زلت حقًا زوجته؟ وهل وقع الطلاق مع العلم أنه لم يأتِ لمراجعتي طوال فترة حملي؟ وأعلم أن المرأة تنتهي عدتها بالولادة.
قدحرمتي عليه ولا سبيل له عليك.
ولكن فصلي لنا الطلاق الأول والثاني.