كنت دلالًا في بيع سيارة، وفي أثناء ذلك، قال المشتري إن هناك قطعًا تحتاج إلى مئة ريال سعودي. كنت غاضبًا وتشنجت، فحلفت "عليا الطلاق" أنني لن أعمل معه مجددًا. في ا
كنت دلالًا في بيع سيارة، وفي أثناء ذلك، قال المشتري إن هناك قطعًا تحتاج إلى مئة ريال سعودي. كنت غاضبًا وتشنجت، فحلفت "عليا الطلاق" أنني لن أعمل معه مجددًا. في اليوم التالي، جلب أصدقائي المشتري وأتموا الصفقة. قالوا لي إنني لم أحلف إلا ليوم واحد، واعتبروا الصفقة مستمرة. ما حكم اليمين في هذه الحالة؟
كفارة يمين ويستغفر الله ولا يقع ذلك طلاقا.