أنا طالب علم أقرأ وأقرئ الحمد لله على كل حال، ومعي متاعب كثيرة حتى أهلي مثل الوالد والإخوة يمنعونني من الدراسة وكذلك التدريس مايمكنني أن أذهب إلا بخفية والوالد
أنا طالب علم أقرأ وأقرئ الحمد لله على كل حال، ومعي متاعب كثيرة حتى أهلي مثل الوالد والإخوة يمنعونني من الدراسة وكذلك التدريس مايمكنني أن أذهب إلا بخفية والوالد يتحملني حتى الآن وهو يقول ما أنت طالع في عيني من مرة وأنت تقرئ. أنا أسمع منه أفضل من إخوتي، غير أنني لا أدري ماله. الآن ضاقت بي الأمور، وشعبان لم أعد أقرأ فيه، ولا يسبر لي القراءة. معي قلة الدعم وأريد أن أسألك، يا سيدي، كيف المذاكرة في رمضان في كتب العلماء أفضل أم قراءة القرآن الكريم؟ ماذا تنصحونني به؟ مع أن والدي بجوّهُ موجود في رمضان في البيت وأنا با أجلس عنده، ماأذهب إلى المسجد إلاوقت الصلاة.و أنا محافظ عليها في أوقاتها في المسجد، غير أن القراءة لا يسبر لي. وأنا كنت صغير كنت أدخل مزارع ناس كثيرة وأكل منها رمان وعنب وأضوي البيت، وكنت أكسر حطب من إدوان خلق الله، ويرغمني أبي وإخوتي على جرف تراب من جرب الناس، وكنت ألتقط أشياء كثيرة وأضويها بيتنا. وقد استسمحت البعض والبعض الآخر أستحي أن أقول لهم، وهل علي إثم في تخبئتها؟ كيف الحل فيها؟ ونرجو منكم، يا سيدي، أن تدعو لنا بأن الله يخارجنا ويوفقنا إلى الجنة ويرزقنا العلم والفهم وحفظ كتابه الكريم والإخلاص والعمل به ويعيننا. كتب الله أجركم وأطال الله عمركم بحق محمد وآل محمد.
مطالعة كتب العلم أفضل
وابعث من يتسامح لك من غير أن يذكر اسمك والله يسخرهم لك.