سلفت أخي ذهبًا، وحلف لي أنه سيرجعه لي آخر السنة، لكنه لم يستطع. هل يجوز لي أن أعتبره صدقة لله كما في الآية الكريمة؟ {وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ
سلفت أخي ذهبًا، وحلف لي أنه سيرجعه لي آخر السنة، لكنه لم يستطع. هل يجوز لي أن أعتبره صدقة لله كما في الآية الكريمة؟ {وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (البقرة:٢٨٠)، حيث إنهم قالوا لا تجوز الصدقة على بني هاشم.
يجوز أن تنوي به صدقة نافلة على أخيك ولك بذلك أجر وثواب عند الله.