أنا أسكن مع والدي وإخوتي، وأصرف على البيت مع أخي. لدي باص اشتريته بالديْن وأعمل به. دخلت في جمعية لسداد ديون الذهب الذي تدينته، جاء موعد التسليم، وليس لدي المبل
أنا أسكن مع والدي وإخوتي، وأصرف على البيت مع أخي. لدي باص اشتريته بالديْن وأعمل به. دخلت في جمعية لسداد ديون الذهب الذي تدينته، جاء موعد التسليم، وليس لدي المبلغ الكافي بسبب الديون الأخرى مثل مصاريف البيت وحق الباص. هناك أشخاص يعطون والدي من الزكاة، وذهبت لأخذها، ونقصت منها عشرة آلاف قضيت بها ديون صاحب البر، والباقي وضعته في الجمعية. السؤال: هل يجوز هذا التصرف أم هو حرام؟ وإذا كان حرامًا، هل يجوز أن أديها على ألف ألف لوالدي وأشتري له بها قات؟ حيث إنني أنا من أشتري له القات من شغلي رغم الديون وضغوط الحياة.؟
إذا رضي والدك وإلا فسدده كما ذكرت.