أصيب والدنا بجلطة وأصبح مريضًا وتعبًا. تخلص من بعض الذنوب كالقتل وغيره، لكننا نشك أن بعض الأمور لم يتمكن من تصحيحها. سافرنا به إلى الحديدة ولم نكن نملك الإمكاني
أصيب والدنا بجلطة وأصبح مريضًا وتعبًا. تخلص من بعض الذنوب كالقتل وغيره، لكننا نشك أن بعض الأمور لم يتمكن من تصحيحها. سافرنا به إلى الحديدة ولم نكن نملك الإمكانيات المالية، فساعدنا بعض الأصدقاء في تغطية تكاليف العلاجات. وهؤلاء الأصدقاء أقرباء في البلاد. ووالدي لديه محجر وحديب من بعد جدي، وله ثلاثة إخوة وأخوات. قرر أن يهب ثلثه للأصدقاء الذين عالجوه، لأن المحجر مشترى من أجدادهم. وقام ابن المريض الأكبر وقّع مع والده على الهبة، لكن باقي الإخوة التسعة وأخواته رفضوا الهبة قالوا ليسوا معطين حقهم وبحجة أن والدهم مريض، ويرون أن المحجر يعود لهم بعد جدهم. السؤال: ما رأي مولانا في هذه الهبة؟ هل هي صحيحة أم لا؟ علمًا أن المحجر غير مقسوم بين الموهوب وإخوته وأخواته. أفيدونا، حفظكم الله.
تصح في قدر نصيب الواهب لا غير.