لدينا في مسجدنا مدرسة، وأجد أنه خلال المدارسة البعض يحرج عندما أرد عليه في القرآن الكريم. أغلبهم أكبر مني، وأرى البعض يقوم ولا يعود للحلقة إلا بعد فترة طويلة، و
لدينا في مسجدنا مدرسة، وأجد أنه خلال المدارسة البعض يحرج عندما أرد عليه في القرآن الكريم. أغلبهم أكبر مني، وأرى البعض يقوم ولا يعود للحلقة إلا بعد فترة طويلة، والبعض يشعر بالإحراج. ما ودي أصحح لهم، وخاصة لمن يحرج، لكن ما أظن أن يجوز السكوت، فأنا أتجاوز عن الكثير من الأخطاء إلا إذا كانت تغير في الكلمة أو اللفظ أو المعنى الحقيقي. فماذا تنصحوني؟ هل أواصل أم أعتزل التعليم؟ ويوجد مكان آخر لوحدي.
واصل عملك والله يوفقك.