أنا عندي شك أني رضعت من جدتي والدة أبي، وكانت جدتي طيبة فينا أنا وإخوتي وأظن أنها عند ما يبكون تسكتهم وتلعبهم ترضعهم من دون علم أهل البيت. وكانت جدتي في السبعين
أنا عندي شك أني رضعت من جدتي والدة أبي، وكانت جدتي طيبة فينا أنا وإخوتي وأظن أنها عند ما يبكون تسكتهم وتلعبهم ترضعهم من دون علم أهل البيت. وكانت جدتي في السبعينات من العمر، وأنا أشك أنها قد أرضعتني أو أحد من عيال أعمامي أو بنات أعمامي. وأنا متزوج ببنت عمي. فما يلزمنا؟
لا تعمل بالشك ولا تلتفت إليه اطلاقا، ولا تسأل ولا تفتش عن الموضوع.