أنا طلبني المرور أشهد في حادث فسرحت أشهد وحلفني المرور أن أقول الصدق وحلفت لهم وقلت الصدق في شهادة الحادث. ثم أن المرور سألني أسئلة عن معرفتي بصاحب الحادث وكذبت
أنا طلبني المرور أشهد في حادث فسرحت أشهد وحلفني المرور أن أقول الصدق وحلفت لهم وقلت الصدق في شهادة الحادث. ثم أن المرور سألني أسئلة عن معرفتي بصاحب الحادث وكذبت قلت له ما أعرفه وأنا أعرفه. ويميني الأول ما كنت أظنه يسألني عن هذا. فما الحكم؟
يمينك بارة إذا كان الأمر كما ذكرت،
واخطأت حين كذبت واستغفر الله.