رقم الفتوى #15619

أنا متزوج باثنتين، الثانية أخذها عمي من بيتي وأنا مسافر على أساس مزاورة، وكانت حامل وبعد فترة أسقطت الحمل وقالت إنها طحست وهي تكذب والحقيقة غير ذلك. ثم طالبتني

📚 مسائل عامة في النكاح 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا متزوج باثنتين، الثانية أخذها عمي من بيتي وأنا مسافر على أساس مزاورة، وكانت حامل وبعد فترة أسقطت الحمل وقالت إنها طحست وهي تكذب والحقيقة غير ذلك. ثم طالبتني بالذهب حقها، فاشتريت لها وأعطيتها ذهبها، وأرسلت لها حوالة إلى عند أخوها أول مرة وأخذتها، ثم أرسلت حوالة ثانية بعد شهر ولم تأخذها وتركتها ثلاثة أشهر بدون أي شيء، رغم أن عمي قد عفاني ولكن قلت لا أظلمها. وقبل أربعة أيام أرسلت إلى عند أخو زوجتي الثانية مبلغًا وقلت له يقسمه نصفين لأخته ولزوجتي الأولى لأنها قريبة منهم. فأخبرني أنه أرسل أخوه الصغير إلى عند زوجتي وأخذت نصف المبلغ، وأخته قال لم تأخذ النصف الآخر، فقلت له يعطي زوجتي الأولى كون زوجتي الثانية رفضت أخذ النصف وهي تعتبر ناشز. وكنت أنوي أن أرسل لزوجاتي في اليوم الثاني كل واحدة ب100 سعودي، وعندما رأيت أنها لا تقدر زوجها ورجعت المبلغ قمت بإرسال 100 سعودي لزوجتي الأولى فقط وقلت له يسيرها لها مع النصف الذي رفضت أن تأخذه زوجتي الثانية. وأشهدت أخوها لأنه يشتغل في الصرافة وأرسلتها باسمه، وعمي أشهدته وقلت أنا أريد أن أبرئ ذمتي أمام الله فقط وأنتم شاهدين. قالوا بيض الله وجهك أديت واجبك وأكثر ما به خلاف. فهل يلزمني شيء أمام الله أو أأثم أو علي ذنب؟ ودعواتكم يا سيدي محمد أن يسخر ربي قلب عمي وعمتي ويعيدوها لي.

✅ الجواب

لا إثم عليك مادام الأمر كما ذكر.

🏷 الكلمات المفتاحية
النكاح