شخص يقول كان يعاني من عصبية وقلق بشكل غير طبيعي فذهب إلى صنعاء ليتعالج عند دكتور، والحمد لله تحسنت حالته وأبعدت منه العصبية والقلق. لكن ظهرت له من العلاج أعراض
شخص يقول كان يعاني من عصبية وقلق بشكل غير طبيعي فذهب إلى صنعاء ليتعالج عند دكتور، والحمد لله تحسنت حالته وأبعدت منه العصبية والقلق. لكن ظهرت له من العلاج أعراض جانبية منها الشك في الصلاة. لم يعد يعلم كم صلى، فمثلًا إذا صلى الظهر وعند ما يكمل لا يعلم إن كان قد صلى ثلاث ركعات أم أربع، ويعيدها عدة مرات ولا تطمئن نفسه. وكلما أكمل الصلاة لا يعلم إن كان قد صلى ثلاثًا أم أربعًا وهكذا في كل صلاة. ولم يجرؤ على إخبار أحد ليساعده في العد خشية أن يقولوا عنه مريض. مع العلم أن الشك لم يكن موجودًا لديه قبل أن يتعالج، وكان يصلي بدون أي شك. فما هو رأي المولى حفظه الله؟ ودعواتكم له بالعافية.
إذا شككت هل ثلاث أو أربع قبل أن تسلم فزد ركعة ثم تشهد وسلم واسجد للسهو..
أو حافظ على صلاة الجماعة والله يشرح صدرك.