كنت سأركب في سيارة، فقام رجل مني، وأنا حلفت أن لا يقوم، لكنه قام. فهل يلزمني كفارة؟ وأيضًا أيمان كثيرة كهذه على فلوس، حلفت أن يأخذها ولم يرضى. ومره حلفت أني لن
كنت سأركب في سيارة، فقام رجل مني، وأنا حلفت أن لا يقوم، لكنه قام. فهل يلزمني كفارة؟ وأيضًا أيمان كثيرة كهذه على فلوس، حلفت أن يأخذها ولم يرضى. ومره حلفت أني لن أسلم على رجل، فنسيت بعد فترة وسلمت عليه. فما يلزم تجاه هذا كله؟
إذا لم تقدر على منع من حلفت أن لا يقوم أو أن يأخذها فلا كفارة وكفر في الأخيرة.