قمت الصباح وزوجتي ليست في البيت، قد ذهبت إلى بيت أبيها. فاتصلت عليها وسألتها أين هي، قالت إنها في بيت أبيها. قلت لها لماذا ذهبت، قالت إنها لن تضوِ إلا إذا دفعت
قمت الصباح وزوجتي ليست في البيت، قد ذهبت إلى بيت أبيها. فاتصلت عليها وسألتها أين هي، قالت إنها في بيت أبيها. قلت لها لماذا ذهبت، قالت إنها لن تضوِ إلا إذا دفعت لها فلوس لتسدد دينها. قلت لها إذا لم تضوي البيت فأنت طالق. ولم تضوِي. وهي حامل. وقدها آخر طلقه. فما الحكم في ذلك؟
كفارة يمين ويستغفر الله ولا يقع ذلك طلاقا .