رقم الفتوى #16416

أنا أعمل فني تخدير منذ 16 سنة وأكثر. ورأيت جوابات للمولى في موضوع النفاس للمرأة التي وضعت بعملية قيصرية. ولدي خبرة كبيرة في المجال وأريد أن أتأكد من المولى. بال

📚 أحكام تعم النجاسات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا أعمل فني تخدير منذ 16 سنة وأكثر. ورأيت جوابات للمولى في موضوع النفاس للمرأة التي وضعت بعملية قيصرية. ولدي خبرة كبيرة في المجال وأريد أن أتأكد من المولى. بالنسبة لقوله إن المرأة التي وضعت بقيصرية ليست بنفاس، هل السبب هو اعتقاده أن الدم الذي يخرج من موضع الولد هو دم جراحة؟ أم أن السبب أن الجنين قد خرج من غير موضعه؟ علمًا أن الدم الذي يخرج مع المرأة بعد العملية القيصرية ليس دم جراحة ولا يختلف عن دم النفاس للمرأة التي وضعت طبيعيًا. حيث أن الرحم حجمه صغير جدًا ولا يتجاوز حجم قبضة اليد، وعند الحمل يتوسع ويكبر ليحتوي الطفل. ثم بعد الولادة، سواء كان الوضع طبيعيًا أو قيصريًا، يرجع للحجم الطبيعي بشكل تدريجي، وخلال رجوعه يكون خروج الدم في حالتي الوضع الطبيعي والقيصرية. أما كون الدم دم جراحة فهذا يستحيل طبيًا، فلا يتم إقفال الجرح خلال العمليات حتى يتم التأكد أن الجرح لا ينزف، لما في ذلك من خطورة على حياة الأم.

✅ الجواب

خروج الولد بعملية قيصرية لا يسمى نفاساً،
لأن المعهود في الشريعة أن أحكام النفاس مترتبة على شيئين متعاقبين هما
١ خروج الولد من المحل المخصوص.
٢ خروج الدم عقيبه.
ولا شك أن هذين الأمرين هما السببُ والعلامةُ لأحكام النفاس،
وليس خروج الدم وحده سبباً ولا خروج الولد وحده سبباً؛ بل مجموع الأمرين سبب.

🏷 الكلمات المفتاحية
الحيض والنفاس