حكم الزكاة فيمن سامح في الدين المأيوس
حكم الزكاة فيمن سامح في الدين المأيوس
الجواب والله الموفق: أنه لا يلزمه أن يزكي ما كان كذلك، وهذا هو المذهب كما في الأزهار وشرحه، فإنه قال فيه: (ومن استوفى ديناً مرجواً) غير مأيوس (أو أبرأ) من دين كذلك...إلخ. فإن قيل: فهل يثاب المبرئ من الدين المأيوس؟ قلنا: نعم، وذلك أن الله تعالى جعل إبراء المديون وإسقاط الدين عنه صدقة، فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة280]، وفي دعاء زين العابدين عليه السلام في الصحيفة ما يدل على ما قلنا.