رقم الفتوى #17819

أنا لدي بضاعة في الصين وتم دفع مبلغ ٤٠ الف سعودي للمصنع عربون وكان الإجمالي ١٨٠ الف وحصلت لدي ظروف قاسية ولم استطع أن اجمع المبلغ المتبقي وارسل لي المصنع أن الب

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا لدي بضاعة في الصين وتم دفع مبلغ ٤٠ الف سعودي للمصنع عربون وكان الإجمالي ١٨٠ الف وحصلت لدي ظروف قاسية ولم استطع أن اجمع المبلغ المتبقي وارسل لي المصنع أن البضاعة جاهزة ووجب دفع المبلغ المتبقي من الفاتورة عدت شهر إلى أربعة أشهر والبضاعة في مستودع المصنع وكل ما تأخرت تعتبر خسارة علي لأن فيها تاريخ إنتهاء مع العلم ان المصنع لا يرد العربون الذي دفعته إذا لم آخذ البضاعة ومكثت أربعة اشهر وأنا ابحث عن سلفة أو شريك وعرضت شراكة لشخص عشان يدفع المبلغ المتبقي وعلى شخص آخر ان يدفع وأنا اشتغل وله نسبة لكن لم اجد من يسلفني أو يشاركني ثم سحبت قرض بنكي نقاط بيع لدعم مؤسسات واعطوني ١٤٠ الف فما الحكم في ذلك؟ الجواب إذا كان البنك سيأخذ منك أكثر فلا يجوز ذلك ويلزمك التوبة والإستغفار. إستفسار/ نعم القرض فيه زيادة ويشهد الله اني في ضيقة من يومها وقد قلت لأخي لو نصرفها ما نبغا حرام في حياتنا علماً أن البضاعة في المخزن ولم اتصرف فيها بشيئ وأيضاً الوالد لا يدري بالقرض مع إنه صاحب التجارة وأنا ابنه الكبير الذي طلبت القرض وما يلزمني لأبي؟

✅ الجواب

استغفر وتب إلى الله ولا يلزمك شيء لأنك أنت المظلوم.
وواصل تجارتك والله يعوظك في ظلامتك.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات