حكم الصلاة على من اتهم بشرب السم
حكم الصلاة على من اتهم بشرب السم
الجواب والله الموفق: أن الواجب هو البقاء على الموالاة وما يلحق بذلك من جواز الدعاء والاستغفار وندبيته واستحبابه، ولا يجوز الخروج من ذلك إلا ببينة واضحة قاطعة؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات12]، وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا70﴾ [الأحزاب]، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا36﴾ [الإسراء]. وشياع شربها للسم بين الناس ليس ببينة واضحة؛ فكثيراً ما يتردد بينهم الباطل كما حكى الله في قصة الإفك: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ...﴾ الآية [النور15]، وطلبها للمسامحة ليس ببينة أيضاً.