رقم الفتوى #17994

أنا كنت في بعض الأحيان يعطوا لي فلوس اقسمها لأشخاص في تخازين وكان محسوب للواحد ١٢٠٠ ﷼ وكنت اهب لهم من ١٠٠٠ و٢٠٠ آخذها لي مقابل تعابتي وما أخبرهم لأن ما هم راضين

📚 الطهارة 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا كنت في بعض الأحيان يعطوا لي فلوس اقسمها لأشخاص في تخازين وكان محسوب للواحد ١٢٠٠ ﷼ وكنت اهب لهم من ١٠٠٠ و٢٠٠ آخذها لي مقابل تعابتي وما أخبرهم لأن ما هم راضين وبعضهم كان يسألني كم هو محسوب لنا واقول والله ما حسبوا لكم إلا من الف أو عزالله ما حسبوا لكم إلا من الف وهو محسوب لهم من ١٢٠٠ والآن أنا نادم وما عاد أنا حولهم ولا عاد أدري كم الذي أخذته وحالتي المادية ضعيفة فما يلزمني في ما اخذت عليهم وما يلزمني بالحلف قائلاً والله وعز الله؟

✅ الجواب

استغفر الله واطلب السماح منهم أو ادفع لهم مثل الذي أخذت عليهم بدون إذن .

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف