شخص سعى في أرض عشرين لبنة للمشتري في شهر مايو ٢٠٢٣م وفي ذاك اليوم استحدث المشتري في الأرض وبنى فيها غرفة وهبا له حارس ومضت شهرين ولم يحصل أي إشكال وكنا منتظرين
شخص سعى في أرض عشرين لبنة للمشتري في شهر مايو ٢٠٢٣م وفي ذاك اليوم استحدث المشتري في الأرض وبنى فيها غرفة وهبا له حارس ومضت شهرين ولم يحصل أي إشكال وكنا منتظرين الأمين يكتب المبيع ولكن الدفتر تأخر من المحكمة بعد تسليمه للدفتر الأول الممتلئ حيث والإتفاق بالبيع كان من وارث واحد من طرف ووارث واحد من الطرف الآخر وإجمالي الورثة ١٢ فرد ثم بدأت الخلافات بين الورثة قبل إتمام البيع والشراء حيث والساعي له سعاية مقررة مليون من المشتري و٢٥٠ الف كلها يمني من البائع واستلم الساعي أكثر من ٥٥٠ الف من سعايته والوكيل للمشتري كان يروح مع الساعي لأجل يخارجوا الأرض واستمروا فترات متقاطعة وإلى قبل شهرين أشار الساعي بدخول المشايخ وغرم الوكيل مبالغ ولم يحصل حل وبعد شهر توجه الوكيل بالقضية للدولة من قسم الأمن وحل الخلاف بين الورثة في الرهق كامل وأن تتم البيعة من الرأس وبصم الأطراف كلهم على ذلك بعد غرامات كثيرة خلال الشهرين الأخيرين ثم طالب الساعي بأتعاب فوق السعاية المقررة فأعطاه الوكيل مبالغ تصل إلى ٢٣٠ الف تقريباً وعاد الساعي زاعل وقدم ناس على الوكيل وسأل الوكيل أهل المنطقة بعرفهم في مثل هذا الأمر فقالوا على الساعي أن يتم عمله إلى أن تتم البيعة وليس له أي أتعاب والأتعاب للوكيل عن موكله يأخذها من البائعين كونهم تسببوا له بذلك فما رأيكم سيدي في ذلك فنحن رهن أشارتكم؟
اعملوا حسب المتعارف عليه في البلاد وعلى الساعي أن يقتنع حسبه.