قال في كتاب سبيل الرشاد والله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار لا في الدنيا ولا في الآخرة إذ لو كان يُرَى في حال لوجب رؤيته الآن لزوال الموانع فهل المراد بزوال ال
قال في كتاب سبيل الرشاد والله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار لا في الدنيا ولا في الآخرة إذ لو كان يُرَى في حال لوجب رؤيته الآن لزوال الموانع فهل المراد بزوال الموانع أي موانع الرؤية؟
نعم موانع الرؤية.