أمي أوصت بحجة إلى ذمة أولادها فقام بعضهم بتكليف رجل عالم يحج لها فعارض أحدهم ومنع العالم أن يحج لها وقال أنا باحج لأمي فرفضوا بقية الإخوة لكونه أخوهم عامي ولا ق
أمي أوصت بحجة إلى ذمة أولادها فقام بعضهم بتكليف رجل عالم يحج لها فعارض أحدهم ومنع العالم أن يحج لها وقال أنا باحج لأمي فرفضوا بقية الإخوة لكونه أخوهم عامي ولا قد حج إلا مرة وعليه ديون في المقوات والصلاة عند الحرم الكل سوا مابه معرفة فكيف إذا حج وهم كارهين حجته هل ذمتهم برئية لأنهم يريدوا تنفيذ الحجة من عالم؟
تراضوا أنتم وأخوكم بحكم عالم في ذلك.