امرأتان وضعن في مستشفى واحد إحداهن وضعت ولد والأخرى بنت ولكن الدكاترة اختبصوا في المواليد ما عاد علموا من أم الولد ومن أم البنت فقال الدكتور أن التي فيها حليب أ
امرأتان وضعن في مستشفى واحد إحداهن وضعت ولد والأخرى بنت ولكن الدكاترة اختبصوا في المواليد ما عاد علموا من أم الولد ومن أم البنت فقال الدكتور أن التي فيها حليب أكثر هي أم الولد مستدلاً بقوله تعالى (للذكر مثل حظ الأنثيين) فما رأي المولى في ذلك؟
ليس في الآية ما يرفع الإشكال.