إذا كان المرء يجالس ناس سفهاء فساق وكان يعمل معهم المعاصي الكبيرة والفواحش ثم ندم وتاب توبة نصوحا وأخلص توبته إلى الله وترك مصاحبتهم ومجالستهم وابتدء في مجالسة
إذا كان المرء يجالس ناس سفهاء فساق وكان يعمل معهم المعاصي الكبيرة والفواحش ثم ندم وتاب توبة نصوحا وأخلص توبته إلى الله وترك مصاحبتهم ومجالستهم وابتدء في مجالسة الصالحين وطلب العلم الديني فهل سيغفر الله له ذنوبه ويقبل توبته ويعفو عنه وما يلزمه في ذلك؟
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)
والتوبة مقبولة والله يوفقك.